الحادي عشر 2
مرحبا بكم ايها الزوار
في منتديات صف الحادي عشر "2" من مدرسة عهد الاهلية للعلوم
اهلا وسهلا ندعوكم للتسجيل وشكرا !!

الحادي عشر 2

الى طلاب صف الحادي عشر 2
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
الف مبروك لصف الحادي عشر 2
على افتتاح المنتدى تمنياتي لكم بالتوفيق والنجاح
شاطر | 
 

 مقال فلسفي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
kawther



عدد المساهمات: 8
تاريخ التسجيل: 11/12/2011
العمر: 19

مُساهمةموضوع: مقال فلسفي   الأربعاء ديسمبر 14, 2011 2:29 am

هل المجرم المسؤول الوحيد عن جرائمه ؟

مقدمة:إن الحديث عن المسؤولية يقودنا إلى الحديث عن فكرة الجزاء فإذا كانت المسؤولية هي تحمل افرد لنتائج لأفعاله فالجزاء هو النتيجة المرتبة عن تحمل المسؤولية إذا لا يمكن أن تستقيم الحياة الاجتماعية إلا بتحديد المسؤوليات و لا فائدة من تحديد المسؤوليات دون تطبيق الجزاء لكن المشكلة التى تواجه عملية تطبيق الجزاء هي مشروعية بمعنى هل كل إنسان يقوم بفعل يكون هو وحده المسؤول عنه ؟ أو بمعنى آخر إذا صدر عن الإنسان فعل شر فهل نعتبره مجرما و حده نتائج الفعل، أم أن هناك أطرافا أخرى يجب أن تتحمل معه نتائج فعله ؟

التحليل :/المجرم سؤول وحده عن جرائمه: ان الجزاء في نظر فلاسفة الأخلاق هو الثواب و العقاب و الجزاء في الأصل هو الفعل المؤيد بقانون كالعقاب الذي يفرض على من ارتكب الجريمة فإذا تعمد شخص إلحاق الضرر بآخر فليس من المعقول ألا نعاقبه بل نجد المبرر الكافي الذي يدعونا لعقابه فالعقاب هنا مشروع و عادل كون الإنسان حر و عاقل و هذا نجده عند أصحاب النزعة العقلية و منهم أفلاطون قديما حيث قال " ان الله بريء و البشر هم المسؤولون عن اختيارهم الحر " و قال كانط حديثا:" ان الشرير يختار فعله بإرادته بعيدا عن تأثير الأسباب و البواعث فهو بحريته سؤول " ونجد هذا الموقف في الفكر الفلسفي الإسلامي عند المعتزلة الذين يقولون " ان الإنسان يخلق أفعاله بحرية لأنه بعقله يميز بين الخير و الشر فهو مخير لا مجبر فهو مكلف مسئول " و الغرض من العقاب في نظر هذا الاتجاه هو مجازاة المجرم بحسب جريمته

مناقشة: و لكن مهما كانت حرية الإنسان و قدرته العقلية فإنه لا يمكن إهمال طبعه و ظروفه فلإنسان خاضع لحتميات تجعل اختياره محدودا

المجرم لا يعتبر و حده المسؤول عن الجريمة: ان الدراسة الحديثة في مجال علم النفس و علم الاجتماع أثرت كثيرا على المشرعين و غيرت نظرتهم إلى العقوبة و الغاية منها و إلى المجرم و أساليب التعامل معه مما أدى بالمجتمع إلى الانتقام من التفكير في عقاب المجرم إلى التفكير في علاجه و إعادة إدماجه مع الجماعة و هو ما نجده عند أصحاب النزعة الوضعية و منهم " لومبروزو " أحد ممثلي المدرسة الإيطالية في علم الإجرام ( ألف و ثمانمائة و خمسة و ثلاثين، ألف و تسعمائة و تسعة ) الذي يرى أن المجرم يولد مزودا باستعداد طبيعي للإجرام و كذا فيرى عالم إيطالي في الإجرام يرى أن المجرم لا يولد مجرما و لا تصنعه ظروف بيئته الاجتماعية الفاسدة فالجريمة نتيجة حتمية لمجموعة من المؤثرات لا بد عند توافرها من وقوع الفعل الإجرامي كالبطالة حيث يرون " أن الإنسان ليس علة أفعاله فهو مجبر على فعل الفعل بعلة فالاختيار لإرادة الإنسان أمام إرادة الله المطلقة " و هؤلاء عموما يركزون على الجزاء الإصلاحي

مناقشة:ولكن الأخذ بهذا الموقف يلغي المسؤولية و الجزاء لأن التسامح مع المجرم يزيد في عدد الإجرام و هذا يجعلنا نتساءل على من تقع التبعة و هل نهل الضحية ؟

المجرم المسؤول عن جرائمه مع مراعاة مختلف ظروفه و دوافعه للإجرام:في كل من هذين الاتجاهين نجد بعض النقائص فالاتجاه العقلي يهتم بالجريمة و يهمل المجرم و كأن العقوبة غاية في ذاتها كما أن الاتجاه الوضعي يهتم بالمجرم و يهمل فضاعت الجريمة و كأن المجرم لا ذنب له، ان العقاب الانتقامي يجعل من المجرم عدوا لدود لمجتمعه كما ان الجزاء الإصلاحي قد يشجع المجرم على الإجرام و عليه فالمجرم يجب أن ينال العقاب لأنه سؤول عن جرمه لكن درجة العقوبة تتحدد تبعا للظروف و الدوافع التي دفعته إلى للإجرام

الخاتمة: بناء على ما سبق نستنتج أن القول بالعقاب أو القول بالإصلاح فيه اعتراف ضمني بمدى مسؤولية المجرم على جريمته غير أن تحديد مستوى المسؤولية و درجة العقوبة يكون حسب شدة الاختيار وفضاعة الجريمة و عليه فإن وصمة الإجرام تبقى للمجرم مهما كانت الدوافع و قد جاء في القرءان الكريم (( ولكم في الحياة قصاص..))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

مقال فلسفي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» تلخيص المقالات ال4 عن رمضان (مقال ر مضان) للتصحيح

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الحادي عشر 2 ::  :: -